📑 بطاقة المنتج: هيدروكسيد الصوديوم - حبيبات (Sodium Hydroxide Pellets)
الوصف العام:
تُعد حبيبات هيدروكسيد الصوديوم (الصودا الكاوية) شكلاً عالياً من أشكال القلويات القوية المستخدمة في الصناعة والمختبرات. بفضل شكلها الحبيبي، توفر هذه المادة دقة أكبر في القياس وسهولة في التعامل مقارنة بالأشكال الأخرى، كما أنها تتميز بدرجة نقاء عالية تجعلها الخيار المفضل للتطبيقات التي تتطلب حساسية كيميائية.
🏷️ المواصفات الفنية:
الشكل الفيزيائي: حبيبات (Pellets) صلبة بيضاء اللون.
التركيب الكيميائي: NaOH.
الخصائص: مادة متميعة (تمتص الرطوبة من الهواء بسرعة)، تذوب في الماء مع إطلاق حرارة عالية (تفاعل طارد للحرارة).
النقاء: متوفرة بدرجات نقاء تقنية (Technical Grade) وصناعية حسب الطلب.
✨ الميزات الرئيسية للحبيبات:
سهولة الوزن: الشكل الحبيبي يسهل عملية وزن الكميات بدقة، مما يقلل من الفاقد أثناء التحضير.
سرعة الذوبان: توفر مساحة سطح مثالية تجعلها تذوب بكفاءة عند إضافتها للسوائل.
تخزين مريح: أقل عرضة للتطاير أو التكتل مقارنة بمسحوق الصودا الكاوية إذا ما حُفظت في عبوات محكمة.
🧪 استخدامات الحبيبات الشائعة:
صناعة المنظفات: المكون الأساسي في تصنيع الصابون الصلب ومحاليل تنظيف الأنابيب والمصارف (Drain Cleaners).
التعدين والصناعات المعدنية: تستخدم في تنقية خامات الألومنيوم ومعالجة المعادن.
المختبرات التحليلية: تستخدم لإعداد المحاليل القياسية لتجارب المعايرة (Titration).
صناعة الأغذية: تُستخدم بتركيزات دقيقة جداً في عمليات تقشير الخضروات وتصنيع بعض المنتجات الغذائية (تحت رقابة صارمة).
⚠️ إرشادات السلامة (حرصاً على سلامتكم):
تنبيه: المادة حارقة جداً للجلد والأنسجة. يجب ارتداء القفازات الواقية والنظارات الطبية دائماً عند التعامل معها.
قاعدة الإذابة: يُضاف الهيدروكسيد دائماً إلى الماء وليس العكس، وببطء شديد، لتجنب حدوث فوران أو تناثر للمحلول الساخن.
التخزين: يجب الاحتفاظ بالحبيبات في عبواتها الأصلية، في مكان جاف تماماً، بعيداً عن متناول الأطفال وعن المواد الحمضية.
🛒 اطلبها الآن عبر تطبيق وموقع كندش للكيماويات
خامات كيميائية عالية الجودة.. لدعم كفاءة ودقة عملكم!
📞 للتواصل والطلب:
الموقع الإلكتروني: candashchem.com
أرقام التواصل: 773789893 | 771479322
العنوان: اليمن - صنعاء - شارع الزراعة - بجانب وزارة الزراعة.
لا توجد تقييمات لهذا المنتج حتى الآن. كن أول من يقيّم!