قفازات النتريل من علامة Vetta التجارية صناعه 🇷🇺 الاصلي
اختر العبوة والمنشأ:
قفازات النتريل الاحترافية (علامة Vetta التجارية - صناعة روسية أصلية) - الحماية والمتانة الفائقة
تُعد قفازات النتريل من علامة Vetta التجارية الروسية الأصلية الخيار الأمثل والاحترافي لتوفير أقصى درجات الحماية والراحة القصوى في بيئات العمل المتطلبة. صُممت هذه القفازات بعناية فائقة لتجمع بين المتانة العالية، ومقاومة المواد الكيميائية، والخلو التام من المسببات الحساسية، مما يجعلها مثالية للاستخدامات المخبرية، الطبية، والصناعية الدقيقة.
المواصفات الفنية
| الخاصية | الوصف الفني |
|---|---|
| اسم المنتج والعلامة | قفازات نتريل (Vetta Nitrile Gloves) |
| بلد المنشأ | صناعة روسية أصلية عالية الجودة |
| المقاسات المتوفرة | M / L |
| الخصائص البارزة | متينة للغاية، مقاومة للمواد الكيميائية، ومضادة للحساسية (Hypoallergenic) |
استخداماتها في الصناعة والمختبرات
- المختبرات والتحاليل: توفر حماية ممتازة وموثوقة عند التعامل مع المواد الكيميائية، المحاليل، والعينات المختلفة.
- الاستخدامات الطبية والعامة: بفضل تصميمها المضاد للحساسية وخاماتها النقية، فهي مناسبة لمختلف المهام التي تتطلب معايير نظافة وسلامة عالية.
- البيئات الصناعية المزدحمة: قوة تحملها العالية تجعلها عملية واقتصادية في الورش والمعامل ذات ضغط العمل المرتفع.
طريقة التخزين ونصائح الدعم الفني
شروط التخزين الآمن: تُحفظ القفازات في مكان جاف ومظلم، بعيداً عن أشعة الشمس المباشرة أو مصادر الحرارة العالية لضمان الحفاظ على مرونة النتريل وجودته لفترة طويلة، مع تجنب الرطوبة الزائدة.
نصيحة كندش للكيماويات: تتميز هذه القفازات الروسية الأصلية بقوة تحمل استثنائية مقارنة بالأنواع العادية. تأكد دائماً من اختيار المقاس المناسب (M/L) لضمان سهولة الحركة، المرونة، والتحكم الدقيق أثناء أداء المهام.
التوفر والطلب
توفر لكم متجر كندش للكيماويات معدات السلامة الشخصية الأصلية لضمان بيئة عمل آمنة، احترافية، وعالية الكفاءة في صنعاء وكافة المحافظات اليمنية.
أين تجدنا؟
متجر كندش – صنعاء، شارع الزراعة (بجانب وزارة الزراعة).
للاستفسارات والطلبات:
تواصل معنا عبر واتساب أو الاتصال المباشر على الأرقام: 967773789893 - 967771479322
زوروا موقعنا الإلكتروني: candashchem.com
تقييمات العملاء (0)
لا توجد تقييمات لهذا المنتج حتى الآن. كن أول من يقيّم!