الأمارانث (Amaranth) هو صبغة صناعية من فئة الأزو (Azo dye) يُعرف عالميًا بالرقم E123 في قوائم الإضافات الغذائية. يُستخرج على شكل مسحوق أحمر‑بنفسجي داكن، ويذوب جيدًا في الماء لتُنتج محلولًا بلون أرجواني‑ماغنتا زاهي. تم تطوير الصبغة في أوائل القرن العشرين وتُستعمل كملون غذائي، صبغة صناعية، وفي بعض التطبيقات المختبرية.
| الخاصية | القيمة |
|---|---|
| الاسم الشائع | Amaranth, FD&C Red No. 2 |
| الرقم الدولي (E‑Number) | E123 |
| الرقم الكيميائي (CAS) | 140‑61‑0 |
| الصيغة الجزيئية | C₂₀H₁₁N₂Na₃O₁₀S₃ |
| الكتلة المولية | 540.46 g·mol⁻¹ |
| المظهر | مسحوق ناعم، لون أحمر‑بنفسجي داكن |
| قابلية الذوبان | قابلة للذوبان في الماء (≈ 1 g في 100 mL ماء عند درجة حرارة الغرفة) |
| نقطة الانصهار | ≈ 210 °C (تحلل) |
| الاستقرار | مستقرة في نطاق pH 3‑8، وتتحمل حرارة حتى 150 °C لفترات قصيرة |
| الحد الأقصى المسموح به (EU) | 100 mg /kg في معظم الأغذية (حسب توجيه 200/2006) |
تُضيف صبغة الأمارانث لونًا ثابتًا ومشرقًا إلى المواد الغذائية دون إحداث أي طعم أو رائحة. بفضل طبيعتها الأزوية، تحتفظ الصبغة باللون حتى عند التعرض للضوء، الحرارة، أو الوسط الحمضي، ما يجعلها ملائمة للمنتجات التي تخضع للمعالجة الحرارية أو التخزين الطويل.
هل صبغة الأمارانث (E123) آمنة للاستهلاك البشري؟
تختلف القوانين حسب الدولة. تم حظرها في الولايات المتحدة، كندا، اليابان، وأجزاء من أوروبا بسبب تقارير عن مخاوف صحية. تُسمح باستخدامها في الاتحاد الأوروبي ضمن حدود قصوى (100 mg/kg) وفي بعض الدول ضمن فئات غذائية محددة.
ما الفرق بينها وبين صبغات حمراء أخرى مثل الكارمين (E120) أو ألوورا ريد (E129)؟
هل تؤثر الصبغة على طعم المنتج؟
لا. عند استخدامها ضمن الحدود المسموح بها (عادة ≤ 0.01 % وزني) لا تُضيف أي طعم أو رائحة للمنتج.
أين يمكن الحصول على صبغة الأمارانث؟
متوفرة لدى مورّدين للمواد الكيميائية الصناعية، مثل متجر كندش للكيماويات في اليمن (صنعاء، شارع الزراعة). يمكن طلبها عبر الواتساب 967.
معلومات التواصل:
متجر كندش – صنعاء، شارع الزراعة.
هاتف: 967
واتساب: تواصل الآن
الموقع الإلكتروني: candashchem.com أرقام التواصل: | العنوان: اليمن - صنعاء - شارع الزراعة - بجانب وزارة الزراعة.📞 للتواصل والطلب:
العنوان : صنعاء –شارع الزراعة – قرب وزارة الزراعة،
لا توجد تقييمات لهذا المنتج حتى الآن. كن أول من يقيّم!