زبدة الشيا الصفراء الأصلي
اختر العبوة والمنشأ:
وصف المنتج:
زبدة الشيا الصفراء (الأصلية) هي كنز طبيعي خالص، تُستخلص بعناية فائقة من جوزة شجرة الشيا الأفريقية عبر عمليات تقليدية تضمن الحفاظ على قيمتها الغذائية الكاملة. تتميز بلونها العاجي وقوامها الكريمي الغني الذي يذوب فور ملامسته للجلد. هذه الزبدة ليست مجرد مرطب عادي، بل هي غذاء متكامل للبشرة والشعر بفضل محتواها العالي من الفيتامينات الأساسية (A و E). إذا كنت تبحث عن حل سحري وطبيعي 100% لإنهاء مشاكل الجفاف والتشققات، فإن زبدة الشيا الصفراء من متجر كندش هي خيارك الأول والمضمون.
المواصفات الفنية:
| الخاصية | الوصف / القيمة |
|---|---|
| النوع | زبدة شيا صفراء أصلية (خام) |
| المصدر | أفريقيا (طبيعية 100%) |
| المكونات النشطة | غنية بفيتامينات A و E |
| الامتصاص | سريع الامتصاص، غير دهني |
| اللون | عاجي (طبيعي) |
أبرز فوائد زبدة الشيا الصفراء:
- ترطيب عميق: تقضي على الجفاف والتشققات وتمنح البشرة نعومة خيالية.
- علاج وترميم: تساهم بفاعلية في تخفيف آثار الجروح، علامات البشرة، وتهدئة التهيجات والحكة.
- مكافحة الشيخوخة: تحفز إنتاج الكولاجين، مما يساعد في حماية البشرة من التجاعيد والخطوط الدقيقة.
- عناية فائقة بالشعر: تمنح الشعر نعومة ولمعاناً، وتقويه من الجذور، وتحميه من التقصف.
- حماية طبيعية: تشكل طبقة حماية للبشرة ضد العوامل الخارجية مثل الشمس والهواء البارد.
ℹ️ نصائح الاستخدام:
- للبشرة والجسم: خذ كمية بسيطة بين كفيك، افركها حتى تذوب حرارياً، ثم دلك بها المناطق المطلوبة (الوجه، الجسم، الشفايف).
- للشعر: استخدم كمية قليلة على الأطراف، أو كحمام زيت مكثف قبل الغسيل لنتائج مذهلة.
- للبشرة الحساسة: رغم أنها آمنة تماماً، يُنصح دائماً بتجربتها على جزء صغير من الجلد قبل الاستخدام الكامل إذا كانت بشرتك شديدة الحساسية.
أسئلة شائعة:
هل تسد المسام أو تناسب البشرة الدهنية؟
على الإطلاق، زبدة الشيا لا تسد المسام وتمتصها البشرة بسرعة، مما يجعلها مناسبة لكافة أنواع البشرة.
هل لها رائحة قوية؟
لا، رائحتها خفيفة جداً وطبيعية ومقبولة تماماً.
كم مرة يمكنني استخدامها؟
يمكنك استخدامها يومياً وبشكل آمن تماماً وفقاً لاحتياج بشرتك وشعرك.
أين تجدنا: متجر كندش - صنعاء، شارع الزراعة.
للاستفسارات والطلبات: تواصل معنا عبر واتساب | تلفون: 967773789893
تقييمات العملاء (0)
لا توجد تقييمات لهذا المنتج حتى الآن. كن أول من يقيّم!